الأربعاء، 7 مايو، 2014





تــذكــر
عند الموت لن تاخذ معك شيء
كل ما يمكنك أن تعطيه في حياتك هو الحب والذكرى الجميلة
وربما تضطر أن تضحي بكل شي من أجل أن تمنح ذلك الحب
فهل يوجد عطاء يوازي تلك التضحية؟!...

وتــذكــر
قبل كل شيء أن هذا الحب هو تضحية وعطاء بحد ذاته
فاما أن تحافظ عليه بتقديرك له
او تتعامل معه كمادة فتخسره للابد
فلك حق الاختيار!










الثلاثاء، 1 أبريل، 2014






من وحي قصه اتذكرها..كان هناك صياد طيور..بعد أن يصيد الطيور ويحررها من الشبك يقوم بكسر اجنحتها حتى لاتهرب منه فيذرف الدمع باكياً متألماً لاجلها..احد الطيور قال لطير اخر: اااه.. انظر كم مسكين ذلك الصياد يبكي من اجلنا..فأجابه الطير الثاني: اثارك منظر دموعه..وتناسيت بأنه يقوم بكسر أجنحتنا!




صياد
يفرد شباك الكذب.. كل يوم
ليأسر بها
الطيور ذي القلوب العذارئ
وعند الصيد
ينزع الشبك عنها
يمسك بأجنحتها ..فيكسرها
ويتركها تتعذب
ليمنعها من الطيران مجدداً
ويخيرها
بين أن تبقئ معه
او يتركها
لتواجه الموت المحتم

صياد
لا يكتفي بفريسة واحدة في ذات الوقت
ولع التعدد ينسيه قيمه
ينسيه ذاته الانسانيه
شخصيته الرجوليه تلح عليه
ضرورته الجنسيه تحتم الاحساس بالقوه والفخر بأنه ذكر

صياد
من قال..
بأنه سيشعر باوجاع الطيور
بعد ان يسلب حريتها؟
بعد أن يمزق اغلئ ما تملك؟
بعد أن يسرق منها الامل في التحليق ثانياً؟

تبقئ انت..صياد ..بلا رحمة
تمارس طقوس الصيد اليوميه
لتتسلئ

Gardenia~



أنت قصة' لم اتمنئ أن أقتلك فيها

لاكتبها يوماً بعدها كباقي القصص

تمنيت بقائها..

استمرارها

تعمدت الضحك على نفسي

من أجل ذلك الاستمرار

اسارع الامور لابقئ معك

استعجل اللحظات للقائك

هل كان كل ما يهمني فيك صدرك لارتمي فيه؟

لاعوض نفسي ذلك الحرمان؟

ربما......

اشتهيت هذا الجزء فيك اكثر من اي شيء اخر

هذا المكان الذي فيه ابحث عن موطني

لاحيا واموت علئ مشارفه





Gardenia~





الأحد، 9 فبراير، 2014






هكذا نحن

نتتبع خطوات بعضنا


نلتف كالكوندليني لنمتزج


أمدك بلفحات دفئي

فتطويني بحنان الدجى 


لتمهد طريقي بأشراقة اليوم الثاني 

.
.


نزاول التتبع بشغف 

وقبل أن تغفو..


تروي بالندى زهوري


لاحتفظ ببعض من ذكراك


وأعيش على امل لقاءٍ جديد

.
.
سنظل نزاول تلك القوى الكونية..


الى يوم البعث 


عندها لن نحتاج.. 


الى النور والظلام


الى البعد واللقاء


الى المد والجزر


ستتحد طاقاتنا


ككونِ صغير




.

الثلاثاء، 20 ديسمبر، 2011

بلا ملامح






انا من مجدك

انا من عظمك


وصنع منك بطلاً اسطورياً


فارساً ابياً..





انا من جمع شتاتك المبعثرة واعاد صياغتها


لتكون أنت حلمٌ يومي يعيد دورته المفرغة في الصباح التالي!..




حتى خيل لي أنك حقيقة تدب جذورهاً المتهاوية


فوق جراحي الململمة وترممها


تراوي لي أنك رسمت البسمة املاً


وبعثت السكون في نفسي انتماءً!...




ماعدت أدري هل كنت حقيقةً أم وهماً؟!!...


ياذا الوجه العديم الملامح


تظهر وتختفي في ظلام امسياتك المخمره


هل قتلتك رغبة الالتصاق؟!...


ام هدمتك صدمة التغلغل في حنايا الانصباب؟!





لم أنتبه أنك كنت دائماً أشلاء متنافره


حطام 


حط رحاله على اهدابي ليثقلني بالعمى!


وحقن عقلي بكلمات ماتت وهي تترجى البقاء


وبعطرٍ يسلب قوتي وينسيني من انا؟!................







السبت، 10 سبتمبر، 2011

ذيل الكلب اعدل اعوجاجاً!





يتردد كثيراً على السنتنا ذلك المثل: "ذيل الكلب عمره ما ينعدل" للاشارة الى شخص ما في طبعه او تصرفاته المغايره والتي تكون عكس المتعارف عليه..وبمعنى اصح هو الرجوع الى التصرفات والطباع السيئة القديمة بعد أن اتخذت اتجاهها الى الافضل حديثاً ويرمز له ايضاً بأنعدام الاحساس في احترام الاخرين.. شبهنا الطبع السيء بذيل الكلب الاعوج نظراً لان الانسان لا يملك ذيلاً اعوج فكان الكلب الكائن الحي الاقرب الى الانسان..

لكن لو تمعنا جيداً في ذلك المثل فسندرك بأننا نظلم الكلب وهو بريء برائة الذئب من دم يوسف ..ذلك الحيوان الذي يهتز ذيله فرحاً كلما سمع او التقى بصاحبه وكذلك

فهو اوفى من الانسان .. لا يغدر ولا ينكر صاحبه حتى لو صاحبه نكره!..واذا دربته على العادات الحسنة فلن تكون له عادات سيئة يرجع لها!.. وعند الغرب يرمز للكلب بالوفاء..وسرعان ما حورنا كلمة "كلب" الى شتيمة نستخدمها نحن العرب عندما نشمئز من شخص ما!!
وبذلك فهو ارقى من أن يضرب به ذلك المثل ولو عرف الكلب بأن ذيله يضرب به مثل هكذا قول في التصرفات السيئة للانسان لقطع ذيله!



By Gardenia

الجمعة، 31 ديسمبر، 2010

انا لكِ.. قد اكون او لا اكون




انا لكِ.. قد اكون او لا اكون




احبكِ حد الجنون


اقتربي مني ..

احبيني..فانا سرك المكنون




اراك اميرتي..

صغيرتي..

ادللك..


انسيك حرف النون


وكل الحروف الاخرى


قد اكون لكِ او لا اكون




لا تستحيلي القدر


فعشقنا هروب وواقعنا سجون


قد اكون لكِ او لا اكون